X

⁠⁠⁠أمنية أبناء الكورة الوحيدة من ٢٠١٦ هي طرقات حضارية

نورما شاهين – “كل ما الثلج غطّى الدني، كل ما رجع كانون، خلصت سنة وطلّت سنة ما منعرف كيف بتكون”، بهذه الأغنية هنأت السيدة فيروز مُحبيها بحلول السنة الجديدة، سنة لا نعرف خيرها من شرها، ولكننا نُحمِّلها الكثير من الآمال والأمنيات.
ماذا يتمنى الكورانيون من ٢٠١٦؟
قد تتنوع الأمنيات الشخصية وتختلف ولكن ثمة مطلباً واحداً يُجمع عليه أبناء الكورة وهو الحصول على طرقات حضارية والإنتهاء من مشاريع مد شبكة المياه والصرف الصحي. فمنذ عدة أشهر، يعيش سكان المنطقة كابوس الحفريات والجور والخنادق التي غزت معظم الطرقات وأدّت إلى إلحاق أضراراً جسيمة بالسيارات وأصحاب المحال التجارية الذين اضطروا الى إقفال مؤسساتهم عدة أيام لصعوبة الوصول إليها ولتجنب الغبار والضجة.
من الطبيعي أن يستغرق تنفيذ المشاريع بعض الوقت، ولكن من غير الطبيعي الإهمال في تنفيذها والاستهتار وغياب الرقابة والتنسيق بين الشركات الأمر الذي يؤدي الى إعادة حفر الطرقات نفسها مرة ثانية، أو انفجار قسطل مياه بعد الانتهاء من التزفيت. والأغرب من ذلك كله رد المسؤولين ونواب المنطقة على احتجاجات المواطنين، والإكتفاء بالإستنكار من إهمال الدولة لمنطقتنا!
ولحين تحرك المعنيين لتحمل مسؤلياتهم وأخذ الإجراءات الضرورية ومتابعة الأعمال والتأكد من إتمامها بشكل جدّي، لا يبقى أمام الكوراني سوا ترداد أغنية فيروز “خلصت سنة، طلّت سنة ما منعرف كيف بتكون”.

Facebook Link

koura.admin:

Comments are closed.